الثلاثاء، 28 يونيو 2011

ما بعد النهايه

كانت عجوز كئيبه مليئه بالتجاعيد و الحكايات



لا يمكن ان تمر بجوار منزلها الا و تراها جالسه على بابه



تراقب الماره و تتابع الحكايات من بعيد و كأنها وصلت الى ما بعد النهايه
انتهت كل حكاياتها
و ظلت هى جالسه على اطلال منزل قديم و اطنان من الذكريات تراقب


لا يمكننى ان اتخيل هذا المنزل من دونها و كأنها جزء لا يتجزأ منه


حتى بعد ان ماتت .. ظللت اشعر بها فى المنزل

اتخيلها واقفه على الباب

اشعر بانفاسها داخل المنزل ... لا عجب ان يتحدث الناس عن اشباح فى المنزل

و لكنه ارتبطها الشديد بالمنزل ... هو السبب فى الاحساس بها فى المنزل

لا ادرى لماذا تذكرتها الان ... وانا اجلس على باب منزلى القديم المتهالك

اتابع الناس بعين لا تكاد ترى

ربما لانى اشعر الان بما شعرت به

لم يتبقي من حياتى الا قليل ليس به متسع لفرصه ثانيه او حكايه اخرى

ليس به متسع الا للصلاه و الدعاء و مشاهده الماره

لقد انتهت كل حكاياتى

انها ما بعد النهايه

اقف هنا على باب منزلى فى انتظار شئ واحد

الموت ....




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق